التمهيدي

التعريف بمنهج رياض الأطفال

هذا المنهج يقوم على أساس تلبية جميع حاجات الطفل المختلفة ً وذلك من خلال ارتباطه بمجموعة من الركائز الأساسية.

ركائز المنهج المطور:

أولا الجو العائلي : يترك الطفل البيت ليلتحق بالروضة  لذا يتوقع أن يكون الجو السائد في غرفة الأطفال هو جو عائلي حميم حيث تمارس المعلمة و الأطفال دور أفراد العائلة .

ثانيا  التجربة الذاتية أو التعلم الذاتي :

تعتبر رياض الأطفال مختبراً للتعلم فالمكان وما يحتويه من أشياء يثير رغبته و حماسة و فضوله للاكتشاف والاختبار.

ثالثا تقوية الذات عند الطفل : تعتبر السنوات الأولى من عمر الطفل هـــي السنوات التي تتكون فيها شخصيته يبدأ فيها بالكلام والتعبير عن نفسـه والتي من خلالهما تعزز ذاته .

رابعاً  الاختيار :

عندما نقول للطفل اختار ركناً من الأركـان أو لعبة من الألعـــــاب معنا هذا أننا نحترمه ونعترف بأنــه فرد لــــه كيانــه و نعلمــــــه كيف يتحمل مسئولية اختياره .

خامساً الروضة وعلاقتها بالبيت : الروضــــة هي امتداد البيت فـي عمليــة التعلم فيجب أن تكــــون العلاقة بينهما قوية ومتينة لتصل بالطفل إلــى الإنسان الســــوي تربيتاً وعلماً ونفسياً وعقلياً.

خصائص  رياض الأطفال

المرحلة الأولى

أولا خصائص النمو الجسدي – الحركي :

1- يمكنهم المشي والركض ولكن توازنهم يخذلهم أحيانا لأن التناسق بين أعضائهم لا يزال ضعيفاً .

2- يصعب عليهم القفز بالساقين سوياً أو بساق تلو الأخرى فالعضلات الكبيرة تحتاج لمرونة .

3- ينقصم التناسق في عضلات اليدين الصغيرة .

4- يمكنهم رمي كرة كبيرة أو كيس رمل كبير نحو الهدف من مسافة متر واحد تقريباً .

ثانيا خصائص النمو الاجتماعي :

1- يرون الأمور من منطلق ذاتي أي يتمركز عالم كل طفل حول نفسه .

2- كثيراً ما يمارسون اللعب الفردي ويبدأ كل طفل باللعب مع طفل آخر .

3- لا يوجد عندهم صداقات حميمة وإنما يظهرون الفرحة لوجود طفل أو أكثر من حولهم .

4- تصعب عليهم المشاركة .

5- يفضلون التقرب من الكبار وبالذات من المعلمة فهم بحاجة إلى إرشادها .

6- يظهرون بدء تقبل العضوية في مجموعة أطفال .

7- تكون عائلتهم وإفراد أسرتهم مصدر أمان وطمأنينة لهم .

8- ينطلقون من محور اكتشاف العالم من حولهم .

ثالثا خصائص النمو العقلي- الفكري :

1- تكون قوة التركيز على عمل ما قصيرة المدى .

2- لا يقدرون أبدا على معالجة الأفكار المجردة .

3- يتسمون بالفضول والحاجة للبحث والاكتشاف .. يكثرون من الأسئلة ولو أن كثيراً منها غير متصل بالموضوع المطروح .

4- يحبون تعلم الكلمات وفهم معناها .

5- يستمعون للقصص ويسردونها .

6- يستمعون للأناشيد ويرددونها .

7- يحبون التحدث عن أمور تهمهم حتى ولو قاطعوا كلام المعلمة .

8- يسيرون دفة الحديث حسبما يطرأ على بالهم ويستحوذ تفكيرهم .

9- يحبون عالم الخيال وخيالهم واسع ويصدقون بسهولة ما يسمعونه من قصص خيالية ويعطون للأشياء والحيوانات وبقية المخلوقات خصائص إنسانية .

رابعا خصائص النمو العاطفي :

1- رضا الأطفال عن أنفسهم يعتمد على رضا الراشدين عنهم وحبهم ومدهم .

2- يبدؤون بملاحظة سلوك المعلمة وأقوالها ويظهرون الاستعداد لتقليدها .

3- يبكون بسهولة عند الافتراق عن البالغين المرتبطين بهم ويخافون بسهولة ممن هو جديد إن ثبات وجود الكبار حولهم يساهم في إعطائهم الثقة بأنفسهم وبعالمهم الذي حولهم .

4- يظهرون تعبيرات قوية عندما يفشلون أو يخافون أو يغضبون وتظهر مشاعرهم السلبية والإيجابية معاً .

5- تبدأ علامات الاعتماد على النفس وعلامات الاستقلال بالظهور فهم يرغبون تناول الطعام ودخول الحمام بمفردهم ….الخ .

6- يبدءون بتوضيح بعض المشاعر التي تختلج في نفوسهم ويبدءون بالتعبير عنها .

صفات عامة : ذو حساسية مرهفة يتطبعون بمشاعر الغير.

المرحلة الثانية

أولا خصائص النمو الجسدي :

1- تكثر حركتهم ولكنها منظمة أكثر من ذي قبل .

2- يستعملون عضلاتهم الكبيرة للقفز بأنواعه .. الجري والتسلق والركض على أربع .

3- يميلون للعنف أحياناً فيثبتوا ذاتهم بقوة بدنية ويستعملون أيديهم وأجسامهم في العراك .

4- يحبون استعراض كل جديد تعلموه .

5-يمكنهم ارتداء ملابسهم وخلعها بسهولة عند استعمال الحمام .. و التعامل مع الأزرار وشريط الحذاء .

6- مازال التناسق ضعيفاً في العضلات الصغيرة .

7- يمكنهم رمي كرة كبيرة أو كيس كبير في الهواء ثم يلتقطونها .

8- يقدرون على مسك قلم التلوين بالإبهام والسبابة فقط .

ثانيا خصائص النمو الاجتماعي :

1- يهتم أطفال هذا العمر بالأطفال الذين بنفس أعمارهم إضافة لاهتمامهم بذاتهم .

2- يلعبون في مجموعات صغيرة بطريقة أكثر تجانساً .

3- يظهر الذكور اهتماما باللعب مع أولاد جنسهم ولكنهم ما زالوا يلعبون براحة مع جميع الأطفال ذكوراً وإناثاً .

4- يلعبون بتعاون ومشاركة أكثر وتبدأ النزعات القيادية لديهم في الظهور .

5- يظهرون صفات اجتماعية متناقضة فيكونون متعاونين تارة وعنيدين أخرى ولطفاء ودمثين تارة ثالثة وأحياناً يصعب التعامل معهم .                                                                                                                                  6- يبدؤون بالشعور بالتعاطف نحو غيرهم من الأطفال ومن أفراد أسرتهم .

7- يتمتعون باللعب الخيالي والتمثيلي مع غيرهم من الأطفال .

ثالثا خصائص النمو العقلي- الفكري :

1-تزداد مدة تركيزهم طولاً وإن كانت ما تزال قصيرة .

2- تنمو قدراتهم على التصميم والمنطق لكن التفكير والتفسير الإدراكي ما زال غير متطور مما يؤدي إلى إصدار نتائج خاطئة أحياناً .

3- ما زالوا يسألون أسئلة كثيرة لكنها أكثر عمقاً وارتباطا بالموضوع المطروح ويتابعون بحثهم عن الإجابات من خلال خبراتهم العملية .

4- يكونون جملاً كاملة ويظهرون تنوعاً لغوياً عندما يسردون القصص .

5- يحبون تعلم الكلمات الجديدة واللعب بها صوتياً وحركياً وتغير أصوات حروف منها وتحويلها إلى كلمات جديدة .

6- يثبتون أكثر حول موضوع الحوار معهم وإن كان التركيز عليه يتبع مدى اهتمامهم الشخصي به .

5- ما زال التحليق في عالم الخيال متعة ويصعب عليهم أحياناً التفرقة بينه وبين الواقع .

6- يحبون التهويل والمبالغة .

7- تظهر عندهم روح الفكاهة بوضوح أكثر .

خصائص النمو العاطفي :

1- يتعود الأطفال تدريجياً على بناء علاقة مودة مع الكبار الذين يهتمون بهم شخصياً والذين يؤمنون لهم حاجاتهم اليومية .

2- تثبت علاقة الأطفال مع معلمتهم وتقوى أواصرها فيمتثلون بها ويقلدونها .

3- يهابون عملية الافتراق عن الراشدين المرتبطين بهم مع أن ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم قد زادت .

-لديهم الحذر من كل جديد مكاناً كان او إنساناً .

4- يبدأ الأطفال بإظهار بعض طرق التحكم بمشاعرهم ، يقومون بتجارب ليتعرفوا على قدراتهم في التحكم بمشاعرهم .

5- تزداد علامات الاعتماد على النفس وتزداد المهام التي يستطيعون القيام بها بمفردهم ولكن تحت المراقبة المستمرة .

6- يزداد التعبير عن مشاعرهم وتبدأ مخاوفهم ومشاعر القلق عندهم في الظهور وكل ذلك مرتبط بسعة الخيال وعدم قدرتهم على الفريق بين الخيال والواقع .

صفات عامة : يحبون التفاخر بأنفسهم وبالعائلة وبقدراتهم الشخصية ولو بالتهويل وعدم الواقعية .

معلمة رياض الأطفال

معلمة رياض الأطفال هي  مهنة غاية في الحساسية و تحتاج إلى خصائص شخصية و تدريب و تأهيل معين و دقيق  حيث أن معلمة الروضة تشارك مع الأسرة بشكل رئيسي في بناء القاعدة النفسية والمعرفية الأساسية للإنسان و لا يستطيع أي منا إنكار أهمية الخبرات التي يمر بها الإنسان في مرحلة الطفولة المبكرة و أثرها على حياته المستقبلية ، فهو في هذه المرحلة يكون سريع التأثر بما يحيط به ، لذلك فان لرعايته في هذه المرحلة أهمية كبيرة و من هنا تنبع أهمية هذه المهنة .

من هي معلمة رياض الأطفال ؟

هي التي تقوم بتربية الطفل في مرحلة الروضة و تسعى إلى تحقيق الأهداف التربوية التي يتطلبها المنهاج مراعية الخصائص العمرية لتلك المرحلة ، و هي التي تقون بإدارة النشاط و تنظيمه في غرفة النشاط و خارجها إضافة إلى تمتعها بمجموعة من الخصائص الشخصية والاجتماعية و التربوية التي تميزها عن غيرها من معلمات المراحل العمرية الأخرى

ما هي مرحلة رياض الأطفال ؟

هي مرحلة خاصة بالأطفال الصغار الذين أكملوا السنة الرابعة من عمرهم و هي تسبق المرحلة الابتدائية أي تضم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين  4 – 6  سنوات و مدة الدراسة فيها سنتان  و تكون على مرحلتين و هما :

الروضة : مخصصة للأطفال الذين أكملوا سن الرابعة من عمرهم .

التمهيدي : الذين أكملوا السنة الخامسة من عمرهم .

عدد الطلاب : 1٩ طالب وطالبة .